مقالةالدكتور عوض أحمد العلقميعن غزة

إنها لأعلى مراتب الجهاد ورب الكعبة. بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

إنها لأعلى مراتب الجهاد ورب الكعبة

بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

    لعل مايحز في النفس ، ويكدر المزاج ، أن تسمع المرجفين والمثبطين ، يطعنون في صدق جهاد قادة المجاهدين ، ويشككون في تضحية الأحرار والمحررين ، ويسخرون من الصامدين والمرابطين ، فمن نعيقهم وأكاذيبهم أن أبناء قادات الجهاد يرفلون في النعيم ، ويعبثون – في عواصم الغرب – بأموال الفقراء والمساكين ، مع أن أولي الألباب يدركون جيدا أن قادة المجاهدين أول القرابين التي يقدمونها لربهم إنما هم أبناؤهم ، وإذا أردت التأكد أخي القارئ من قولي فعد إلى تاريخ المجاهدين المعاصرين ، ابتداء بالسيد حسن نصر الله وانتهاء باسماعيل هنية ، وأتذكر في العام 2003 عندما غزا الأمريكيون العراق نعق اولئك القوم أنفسهم كذبا وبهتانا ، أن الرئيس العراقي صدام حسين وأبنائه قد غادروا العراق إلى روسيا ، تاركين الشعب العراقي لقمة سائغة للعدو الأمريكي ، وماهي إلا بضعة أشهر حتى عرض العدو صورا لابناء الرئيس صدام حسين وهم مضرجون بدمائهم ، بعد أن قاتلوا الاعداء حتى الرمق الأخير ، عندها علمت يقينا أن هؤلاء ماهم إلا أبواق للعدو ؛ يقولون مايطلب منهم ، وينفذون مايأمرهم به بحذافيره .
وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الفئات ، وسماهم المرجفين والمثبطين ، ودورهم دائما يقتضي التشكيك بكل شيء ؛ حتى يوهنوا صفوف المؤمنين ويذهبوا بريحهم ، ومازالت هذه الفئات تقوم بدورها في راهننا ، وعلى أكمل وجه ، تساعدهم بذلك وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت ابواقا ومنصات للكذب والزور والبهتان على كل من يقف بقوة ضد المشروع الصهيوأمريكي ، وسيستمرون هكذا طالما هناك من يغذيهم بالمال ، فهنيئا لكل أولئك القادة المجاهدين الذين فقدوا فلذات أكبادهم وصبروا واحتسبوا وظلوا في ميادين الشرف والجهاد ، وتعسا للمرجفين والمثبطين ..


اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading